أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٣٦ - السيد مير علي أبو طبيخ ، عالم فاضل وأديب كبير ، ديوانه وأشعاره
السيد مير علي أبو طبيخ
المتوفى ١٣٦١
| أهاشم إن لم تمتطي الخيل ضمرا |
| فكل حديث في معاليك مفترى |
| وإن لم تفه بالطعن ألسنة القنا |
| فلا فرعت منك الخطابة منبرا |
| وإن لم تخض منك الضبا بدم الطلا |
| فيا لا طمى وادي نداك ولا جرى |
| لئن قعدت سود الليالي بمرصد |
| فهذي الليالي البيض أحمد للسرى |
| فصولي بمصقول الشبا حيثما هوى |
| يفلّق مصقول الجوانب مرمرا |
| إذا لعلعت في القاصفات بروقه |
| فصيد الأعادي الصيد وهو لها قرى |
| أو انتثرت منه الجماجم خلتها |
| كُرىً يلطم اللاهي بها أوجه الثرى |
| لجوجٌ فلولا الغمد يمسك بأسه |
| لسالت به شتى المدائن والقرى |
| أخو نجدة يبدو بهيئة راكع |
| فإن هو أهوى للضريبة كبّرا |
| يتيه به زهو الملوك إذا انثنى |
| يمجّ بفياض النجيع مظفرا |
| عسى تدركي الثار الذي ملؤه دم |
| متى عصفت فيه المنايا تفجرا |
| وتستأصلي من عبد شمس طغاتها |
| بذي لجب لم يبق ظفراً ومنسرا |
| تمرّ كأمثال البروق جياده |
| يلوح على أعرافها الموت أحمرا |
| مؤللة الأطراف ناحلة الشوى |
| موقرة الأرداف محبوكة القرا |
| إذا اقتعدت حمس الوغى صهواتها |
| أرتك الكميّ الليث والصهوة الشرى |
| تمثل صولان ابن حيدر مذ غدوا |
| يظنون في صدر الكتائب حيدرا |